فوزي آل سيف

116

نساء حول أهل البيت

موجز عن حياة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أبو الحسن 153-203 ولد سنة 153 هـ وتوفي سنة 203 هـ. وعمره خمسون عاماً، كان فيها مع أبيه مدة ثلاثين سنة. عاصر مع أبيه أيام هارون العباسي، وشهد فتكه بشيعتهم ، كما شهد مواقف أبيه من الحكم العباسي ونهاية والده الكاظم عليه السلام مسموماً في السجن.. وبالرغم من خوف الكثير من أصحابه من أن يلقى نفس مصير أبيه، إلاّ أنه تصدى لشؤون الإمامة بعد شهادة أبيه. استغل بعض الوكلاء المنحرفين ظروف التقية التي كانت سائدة على أثر قمع الحكم العباسي، فادعوا أن الإمام الكاظم عليه السلام لم يمت، وأنه لا يزال حياً ، لكيلا يسلموا الأمر للإمام الرضا عليه السلام فأنشأوا بذلك مذهب الواقفة.. لكنهم ما لبثوا أن اندثروا بعدما رأى الناس شخصية الإمام الرضا عليه السلام ، وفضله وعلمه. مع مجيء المأمون إلى الحكم، بعدما حارب أخاه الأمين وانتصر عليه وقتله، أصر على الإمام الرضا أن يكون ولي عهده، تحت طائلة القتل إن لم يقبل، وكان يهدف في ذلك إلى: 1- نزع السلاخ المعارضة من يد الإمام الرضا ومن يد العلويين باعتبار أن سيدهم هو ولي العهد، وأن يكون الإمام الرضا دائما إلى جانبه تحت ا لمرا قبة. 2- إسقاط الصورة المثالية الموجودة لدى الناس عن أهل البيت، وإقناع الناس أن أهل البيت إنما يزهدون في الدنيا- مثلا- لأنهم لم